<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>aljadidah.com &#187; أدب</title>
	<atom:link href="http://aljadidah.com/category/literature-poetry/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://aljadidah.com</link>
	<description>صحيفة تعني بشؤون العالم العربي و أمنه و مستقبله و بنائه</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 22:20:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>صدور رواية &#8220;أعشقني&#8221; لسناء الشعلان</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 10:52:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعاد سعيود</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184902</guid>
		<description><![CDATA[    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية &#8220;أعشقني&#8221; للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة .وتقع<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center"><img class="alignright" style="border: 1px solid black;" src="http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/05/18-05-12/01/_------1.jpg" alt="" width="303" height="282" border="1" /></p>
<p dir="RTL">    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية &#8220;أعشقني&#8221; للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة .وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير،وتتكوّن من 8 فصول.</p>
<p dir="RTL">   والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة،وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:&#8221; وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها  جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين  وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل&#8221;.</p>
<p dir="RTL">   فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية،حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة،وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني،في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان،وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله،ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.</p>
<p dir="RTL">  هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان،مثل:الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة،وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم المادي التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلمي،لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشري.</p>
<p dir="RTL"> وهي بذلك تهزأ من تشيء الإنسان في الوقت الحاضر،وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت  الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛فترسم عوالم مستقبلية في جغرافيّة كونيّة هائلة تمتدّ إلى كلّ كواكب درب التبّانة،وتشمل البشريّة جمعاء في مشهد بشريّ مأزوم في مستقبل يدين للآلة والبراغماتيّة والعلم المقطوع عن الإنسانيّة وعن السّماء،ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة.</p>
<p dir="RTL">  وفي هذا الفراغ الرّوحي القبيح حيث لا جسد بمعناه التفاعليّ،ولا أسماء،ولا أحلام،ولا ذاتية،ولا أوطان،ولادين،ولا أمل،ولا جمال يولد العشق بين القاتل والمقتول،ويجد بطل الرواية نفسه سجيناً في جسد اغتاله ضمن توليفة سرديّة تقوم على افتراض نقل دماغ الإنسان من جسد إلى آخر في المستقبل القريب،ثم يجد نفسه حاملاً بطفل الجسد الذي يسكنه،وهنا تبدأ رحلته مع نفسه،ومع جسده الجديد،ومع جنينه،ومع أسئلته الكبرى،ليجد في النّهاية كلّ الإجابات عن أسئلته المعلّقة التي تقهر وجوده المستلب في عالم المستقبل المفترض،فيقع في عشق جسده الذي كان في يوم ما هو جسد المرأة التي اغتالها بعد أن يعرفها عبر دفتر يومياتها،ويؤمن مثلها بالعشق،ويهجر الإلحاد حيث الإيمان بالرّب،ويؤمن من جديد بإنسانيته وبحق البشريّة في فرصة أخيرة في الحياة والسّعادة والعشق،ويعشقها بكلّ عمق وصدق،ويقرّر أن يبدأ حياة جديدة بجسده الأنثويّ الذي يضمّ رجولته العاشقة لتلك المرأة التي تركت جنينها في جسدهما.</p>
<p dir="RTL">  وينتصر خيار الحياة والعشق في نهاية الرّواية،ويقرّر بطل الرّواية أن يحتفظ بالجنين،وأن يلده عندما يحين وقت ذلك ليهرب به إلى كوكب آخر،ويبدأ به جيلاً آخر من البشرية يكون حاملاً للواء المحبة والإخاء والعدل والمساواة بعيداً عن ظلم البشرية،وسيرها في طريق الهلاك الحتمي.</p>
<p dir="RTL">  هذه الرّواية هي انتصار العشق والحياة على الموت والفناء،إنّها دعوة مفتوحة لبدايات جديدة،وآفاق أرحب،وفرص أخيرة&#8230; إنّها خيار السّعادة لمن أرادها بحق بعيداً عن المادة الباردة الموغلة في العزلة.</p>
<p dir="RTL">    وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:&#8221; الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.</p>
<p dir="RTL">      ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دمشقُ خَــانَتْ معَ  الشّيْـطانِ  شاعِرَهَا..</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%85%d8%b9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8a%d9%92%d9%80%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%90/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%85%d8%b9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8a%d9%92%d9%80%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%90/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 10:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعاد سعيود</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184867</guid>
		<description><![CDATA[علـَيْـــكِ أُشـْفِــقُ..يَــا مــنْ تـَعْــذ ُلُ الصَّــنـَمَــــــا أصَــمَّـــهُ حُــبُّــهُ..حَــدَّ اشْــتـَهـَى الصَّــمَــمَـــــا إذا تـَـــوَهـَّـــــــــــــــمْـتِ أنَّ اللـَّــوْمَ يُسْــئِــمُــــهُ حَـبـِـيــــبَــــهُ،فـَمِـــنَ اللـُّـــوَّام ِ قـَــدْ سَــئِـــمَـــــا كـَالـرِّيـــح ِ لـَــوْمُــكِ ،يُـذ ْكِـــي<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%85%d8%b9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8a%d9%92%d9%80%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%90/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%85%d8%b9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8a%d9%92%d9%80%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%90/aymenes/" rel="attachment wp-att-184881"><img title="aymenes" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/aymenes.jpg" alt="" width="160" height="172" /></a></p>
<p>علـَيْـــكِ أُشـْفِــقُ..يَــا مــنْ تـَعْــذ ُلُ الصَّــنـَمَــــــا</p>
<p>أصَــمَّـــهُ حُــبُّــهُ..حَــدَّ اشْــتـَهـَى الصَّــمَــمَـــــا</p>
<p>إذا تـَـــوَهـَّـــــــــــــــمْـتِ أنَّ اللـَّــوْمَ يُسْــئِــمُــــهُ</p>
<p>حَـبـِـيــــبَــــهُ،فـَمِـــنَ اللـُّـــوَّام ِ قـَــدْ سَــئِـــمَـــــا</p>
<p>كـَالـرِّيـــح ِ لـَــوْمُــكِ ،يُـذ ْكِـــي جَــمْرَ لـَوْعَـتِــهِ</p>
<p>حَــتـَّى إذا كـَادَ يَـخـْـبُـــو..لـُـمْتِ..فـَاضـْطـَـرَمَـا</p>
<p>قـَــدْ أقـْسَــمَ القـَلـْــبُ لا َ يَـغـْـفـُــو لِــثـَــانِـيَــــــةٍ</p>
<p>لـَــنْ تـُفـْلِــحِـــي أبَـدًا فِـي كـَبْــح ِ مَــا اعْــتـَـزَمَا</p>
<p>لـَــوْ أنَّ مَــا عَـــرَفَ الإنـْسَــــانُ مِـــنْ حَـــسَـــدٍ</p>
<p>إذ ًا لـَــوَلـَّـــى أمَــامَ الحُـــبِّ مـُنـْهـَــــــزِمَــــــــا</p>
<p>فـَوَجـِّــهـِـي لِلـْهـَــوَى مَــا شِـئـْــتِ مِــنْ تـُهـَــــم ٍ</p>
<p>فـَعِــنـْدَهُ الحُــبُّ مَــا قـَـــدْ كـَـــانَ مـُتـَّـــــهـَــمـَا</p>
<p>إنْ كـَـانَ كـَتـْمُ الهـَوَى مِــنْ طـَبـْع ِ مَــنْ عَـشـَقـُوا</p>
<p>فـَالحُــبُّ فِي شـَرْعِــــهِ زَيْــفٌ مَــتـَى اكـْتـَتـَمَــا</p>
<p>عَـيْــنـَــان ِ نـَائِــمـتـَا الأجْــفـَــان ِ مَــا عَـفـَتـَـــــا</p>
<p>عَــنْ خـَافِــق ٍ سَــاهـِــر ِ الشـِّـرْيـَان ِ مَــا ظـَلـَمـَا</p>
<p>القـَلـْــبَ قـَدْ سَــكـَنـَــتْ..وَ القـَلـْبُ مـُلـْتـَئِــــــــمٌ</p>
<p>وَالجُــرْحَ قـَدْ فـَتـَحَتْ..وَالجُــرْحُ مَــا الـْـتـَـأمَــا</p>
<p>وَ الوَجْـــدُ مـُتـَّقِـــدٌ..وَالصَــبْـــرُ مُــنـْطـَفِــــــئٌ</p>
<p>وَ الفِكـْــرُ مَنـْقـَسِــمٌ..و الـوُدُّ مَــا انـْقـَسَــمَــــــــا</p>
<p>وَقِِـيـــلَ..لِلشَّــــام ِ،شـَــامِ الطـِّيــبِ قـَــدْ رَحَـلـَتْ</p>
<p>كـَأنـَّمَـــا..بـِالخـُلـُــــودِ القـَلـْـبُ قــَدْ غـَنِــمَـــــــا</p>
<p>الشـَّــامُ حَيْــثُ الـفـَضـَــا أنـْفـَـــاسُ دَالِــيَـــــةٍ</p>
<p>وَحَيْــثُ..حَيْــثُ ثـَرَاهـَـــا يُـنـْبـِتُ الكـَـــرَمَـــا</p>
<p>حَـجَــزْتُ تـَذْكـَـــرتِــي..وَالشـِّعْــــرُ فِـي أثـَرِي</p>
<p>فـَإنَّ بَيْنـَهـُــمَـــا التـَّــارِيـــخَ وَ الرَّحِــمَـــــــــــا</p>
<p>مَـا إنْ دَنـَـتْ إصْبَــعِـــي مِـنْ نـُورِ جَــبْـهـَتِــهـا</p>
<p>وَكِـــدْتُ ألـْمَــــــسُ شـَــلاَّلَ الضَـــيَــــاءِ..وَ مَــا</p>
<p>أطـَـــلَّ قـَلـْبـِــي عَلـَى شـَمْــــــس ٍ مُعَـــادِيَــــةٍ</p>
<p>مِـنْ حِقـْدِهـَـا تـَبْــــعَـثُ الطـُّـوفـَــانَ وَالحِمَــمَــا</p>
<p>مَــاهَذِهِ الشـَّــامُ أوْ هَـــــــذِي ظـَفـَـــائِـرُهـَــــا</p>
<p>وَلا َ شَـذاهـَـــا شـَذاهـَـــا مِثـْلـَـمَــا اتـَّـــسَـــمَـــا</p>
<p>هـل أخـْطأ الشـِّـعْــرُ عُـنـْــوَانَ العـَبـِير ِ تـُـــرَى</p>
<p>مـَا هـَـا هـُنـَا شـُـرْفـَـة ٌ قـَد ْ تـَحـْفـَـظ ُ الذ ِّمـَمَــــا</p>
<p>مـَا هـَـا هـُنـَا غـَيـْـرُ كـُثـْبـَــان ٍ بـِهـَــا د ُفـِنـَـــتْ</p>
<p>أوْرَاقُ عـِـــــز ٍّ و تـَــارِيـــــخ ٍ قَـَدِ انـْهـَــــدَمـَــا</p>
<p>يَـــا شـَـــامُ..يَــا شـَامُ مَــاذا قـَدْ جَــــرَى وَ هـُنـَــا</p>
<p>لـَطـَالـَمَــا وَقـَـفَ التـَّـــارِيــــــــخُ مُحْــتـَــرِمَــــا</p>
<p>أبـِاسْـتـِطـَاعَــةِ هـَذا الدَّهــْــــــــرِ يُفـْهـِمُنــــــــــا</p>
<p>فـَلـَـسْـــتُ أحْـسَـــبُ أنَّ الدَّهـْـــــــرَ قـَََدْ فـَهـِمَـــا</p>
<p>الشـَّــامُ تـَنـْـزِفُ… مـَنْ مـِنـْـكـُــمْ رَأَى جـَبَــــلا ً</p>
<p>قـَدِ اكـْتـَسـَــى مـِنْـــكـَبـَــاهُ الشـَّـامِخـَـانِ دَمـَــا</p>
<p>فِي زَحْــمَــةِ الجُثـَــثِ المُلـْــقـَـــاةِ فِــي حَلــــبٍ</p>
<p>قـَدْ ضَيَّعَـــتْ خـُطـُوَاتِـــي الدَّرْبَ وَ القـَــدَمَــــا</p>
<p>كـَيْـفَ العُــبُـــورُ عَــلـَى أشْـــلاءِ مَــنْ خـُطِفـُــوا</p>
<p>وَالشَّـــــامُ تـَحْــــفـُرُ سَيْـــلَ الفِـــتـْنـَـةِ العَـــرِمَــا</p>
<p>مـَــآذِنُ الشَّـــامِ غـَضـَّــتْ طـَــرْفـَهـَـــا هـَـرَبًا</p>
<p>مِنْ عَـاشِـق ٍ غـَضَّ عَــنـْهـَـــا طـَـرْفـَــهُ ألـَمَـــا</p>
<p>مَـــآذِنُ الشـَّــام ِ يَجْــــثـُــو عِنـْـدَهـَا شـَـبَـــــــحٌ</p>
<p>قـَــدْ كـَـدَّسَــــتْ عَـيْنـُــهُ الأوْجَـــاعَ وَ السَّـقـَمَـا</p>
<p>قـَـدْ أنـْكـَــرَتـْــهُ وَ زَجَّـــتْ فَي الضـَّيَــاعِ بـِـــهِ</p>
<p>تـَسُــومُــــهُ اللـَّعَــنـَــاتِ السُّــودَ وَ النـِّـقـَـمَــــــا</p>
<p>نـَــارٌ عَــلـَى عَـــــــلـَــم ٍ هـَــمٌّ ألـَــمَّ بـِــــــــهِ</p>
<p>هـَلْ يَكـْظـُــم ِ النـَّــارَ أمْ هـَــلْ يَكـْظـُــم ِ العَلـَمَـا</p>
<p>حُــرُوفـُهُ هـَرِمَـــتْ..ألـْعَــجْــــزُ يُسْنِـــــدُهـَــــا</p>
<p>ألـَــمْ يَـــَكـُـنْ حَـــرْفــُـهُ قـَـدْ أسْــنـَــدَ الهـَـرَمَــا</p>
<p>مـَــآذِنُ الشَّـــامِ مـَــا كـَــادَتْ لِتـَعْــــرِفـَـــنِــــي</p>
<p>أنْ جـِئـْتـُهـَـــا بِرَمـَــادِ الحـَــرْبِ مـُلـْـــتـَثـِمَــــا</p>
<p>بـِــالجَـــــــامِع ِ الأمَـــوِيِّ انـْتـَابَنِـــي فـَـــــزَعٌ</p>
<p>مَنْ بَــاعَ مِفـْــتـَـاحَـــهُ الصُّـلـْبَـــانَ وَ العَجَمَـــا</p>
<p>دِمـَشـْـقُ مـَشـْغـُـولـَة ٌ فـِي سـَلـْخ ِ مـَنْ ذَبـَحـَتْ</p>
<p>حـَتـَّى تـُلـَوِّنَ أظـْــــــــــــفـَارًا لـَهـَـا و فـَــمـَــا</p>
<p>لـِمـَنْ تـَزُفُّ دِمـَشـْـقٌ نـَـــــــــــــفـْسـَهـَا فـَأنـَـا</p>
<p>أرَى بـِمَــوْكِبـِــهـَـــا الشـَّيْطـَـــانَ مُبْتـَسِــــمَـــا</p>
<p>دِمـَشـْـقُ خـَانـَتْ مـَعَ الشـَّيـْطـَـان ِ شـَـاعـِرَهـَا</p>
<p>فـَلا الد َّفـَـــــاتـِرَ قـَـدْ صـَـانـَتْ و لا َ القـَلـَمـَـــا</p>
<p>نِـزَارُ مـَا بـَـالُ عِقـْـدِ الشـِّعـْـرِ مـُنـْفـَـــــــــلِتٌ</p>
<p>أمـَــا أثـَـارَ نِـزَارُ الشـِّعْـــــــــــرَ أوْ نـَظـَمـَــا</p>
<p>وَهـَـلْ تـَمُـوتُ و خـَيْــلُ الرُّومِ مـُسـْـــــرَجـَـة ٌ</p>
<p>و وَجـْهُ بـَلـْقِيـــسَ مـَخـْطـُـــوفٌ لـَقـَـدْ وَجـَمـَا</p>
<p>فـَمـَـا أَرَى لـَــــــــكَ بَـيـْتـًـا وَاحِدًا لـَمـَعـَــــتْ</p>
<p>بـُـرُوقـُهُ ،أَوْ رَوِيـًّــــــــــا عـَـادَ مـُنـْتـَقـِمـَــــا</p>
<p>أكـُــلُّ قـُطـْــر ٍ لـَنـَـــا مَنـْــفـَـــى يُبَــاعِــدُنـَــا</p>
<p>وَ كـُــــلُّ حُــبٍّ جَمِــيــــل ٍ يُـعْقِــبُ النـَّـــدَمَـــا</p>
<p>أرْضُ العُــرُوبَــةِ أضـْحَـتْ مَسْـلـَـخـًـا.. فـَإلـَـــى</p>
<p>حَـيْـثُ الـْتـَجَـــأتَ،فـَقـَصَّــــابٌ يَــلِـــي غَــنـَمَــــا</p>
<p>عَــنـِّــي أنـَــا مَــنْ سَيَعْـفـُــــو أوْ سَيَــرْحَـمُـــنِــي</p>
<p>وَ مَـوْطِنـِـي مَــا عَـفـَــا عَــــنـِّـــي وَلا َ رَحِــمَــا</p>
<p>فـَـيَـا ضَــرِيــحَ صَـــلاح ِ الدِّيـــن ِ مُـــدَّ يـَــــدًا</p>
<p>لِمَــنْ أتـَــاكَ مِــنَ المـَــأسَـــاةِ مُــعْـــتـَصِــمَـــا</p>
<p>وَيَــا فـُؤَادًا غـَــــــبـِــيَّ النـَّبْــض ِ أحْــمِــلـُــــهُ</p>
<p>مَـا مِـــــنْ فـُـــؤَادٍ هـَــــوَى إلا َّ وَ قـَــدْ وَرِمَـــــا</p>
<p>قـَــدْ يُـغـْـــرَمُ القـَلـْــبُ بـِالقـَلـْبِ الوَفِـــيِّ لـَــــــــهُ</p>
<p>وَ إنَّ قـَلـْــبـِي بـِــمَـنْ قـََـدْ خـَــانـَــهُ غـَــــــرِمَـــا</p>
<p>وَ كـَيْــفَ يَسْــلـَـــمُ حُـــبٌّ بَــعْـــدَ خـَيــــــْبَــتِــــهِ</p>
<p>يَــا لـَيْــتَ..يَــالـَيْــــتَ..هـَــذا الحُــبُّ مَـا سَلِمَــا</p>
<p>لِلـْــمَــرَّةِ الألـْفِ يُلـْقِــي الشـِّعْـــرُ مَــرْثِــــيَـــة ً</p>
<p>أمَــا يَــكـُــونُ سِــوَى بـِالـــــدَّمْـــع ِ مُلـْـتـَزِمَـــا</p>
<p>لـَــمْ يَتـْرُكِ الدَّهـْـــرُ فِي الأدْرَاج ِ مِــــحْــبَـــرَة ً</p>
<p>إلا َّ عَلـَيْــهـَــا بـِشـَمْــع ِ الحُـــزْن ِ قـَدْ خـَتـَـــمَــا</p>
<p>هـَـــــلْ مـِنْ أبـِي مـُعـْــتـَــز ٍ ثـَـان ٍ و فـَائـِــزَةٍ</p>
<p>فـَيـُنـْجـِبـَـا لِلـْــوجـُـودِ العـِطـْـرَ و النـَّغـَـــــمـَا</p>
<p>وَ أحْــرُفٍ فِي مَــــضَــــاءِ السـَّيْفِ هـِمَّــتـُهـَــــا</p>
<p>بـِالسَّيْــفِ تـَسْـتـَــنـْهـِضُ الآمَـــالَ وَ الهـِمَــمَــــا</p>
<p>شـَتِيــمَـــة ُ المُتـَنـَــبِّــــي بَـعْــدُ تـَجْــلِـــــــدُنـَـــا</p>
<p>يَـا أ ُمَّــــة ً أضْحَكـَـتْ مِــنْ جـَهـْلِــهـَـا الأمَـــمَــا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82%d9%8f-%d8%ae%d9%8e%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%85%d8%b9%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d9%8a%d9%92%d9%80%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(الســَاعة.. ســِتُونَ عامــًــا و أربعــَـة ً)</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%90%d8%aa%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8b%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%88-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%90%d8%aa%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8b%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%88-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 22:15:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الجديدة</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184739</guid>
		<description><![CDATA[الساعة.. ستون عامــًا.. وأربعة وأنتِ تُشرقين على وجهي كل صباح تغسلين أحزاني تزرعين الأمل و أنا أنتظــِر و الفضاء يمتــَدُ و يتسعُ أ ُلاحـِقُ فيه<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%90%d8%aa%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8b%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%88-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/abdelhadi-schalaa.jpg"><img class="alignright  wp-image-184740" title="abdelhadi-schalaa" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/abdelhadi-schalaa.jpg" alt="" width="190" height="142" /></a>الساعة..<br />
ستون عامــًا.. وأربعة<br />
وأنتِ<br />
تُشرقين على وجهي<br />
كل صباح<br />
تغسلين أحزاني<br />
تزرعين الأمل<br />
و أنا أنتظــِر<br />
و الفضاء يمتــَدُ و يتسعُ<br />
أ ُلاحـِقُ فيه موعــِدي معــَكِ<br />
ويتَسـِعُ<br />
أضيعُ في دروبـِهِ<br />
أ ُلاحــِقُ هـُدبَ عـَينٍ<br />
تاهـَت مني<br />
و يتَســِعُ<br />
أمامي .. ورائي<br />
ســَديمٌ من الظــِل لا ينقطع<br />
يتوالــَد<br />
ظـِلاً من ظــِلٍ<br />
أطويهــِا لـُهاثـــًـا<br />
صـُـراخــًـا<br />
وآلامُ أيامٍ بعيــدةٍ<br />
تتجـَدد في وحــدتي</p>
<p>***<br />
في غـُـربتي.. بنيتُ جـِـدارًا<br />
بجــانب صــُورتـِك<br />
رسَـمتُ عليه<br />
كل حكايات جدتي<br />
الشاطر حسن<br />
..ليلى والذئب<br />
و عروس الجـِنْ<br />
علي بابا والأربعين..حرامي<br />
يشبهون حـُكامنا<br />
لكنهم<br />
في العــَدد أكبر<br />
وفي البَطش أكثر<br />
و<br />
كــَتبتُ أســماءَ<br />
الشــُهداء والأســرى<br />
وعـَـدد الانقسامات<br />
والخـِلافات<br />
ولصوص الوطن<br />
حــُراس الوطن؟!!<br />
***<br />
كــَتبتُ أسماء<br />
كل أطفال حارتي<br />
وشيوخ حارتي<br />
وأسماء كل النساء الجميــلات<br />
في حارتي<br />
وكـَتبتُ<br />
أشــعارًا عن الأرض<br />
و عـَلمــًـا لوَّنُته<br />
بألوانٍ أربعــَة<br />
***<br />
و الوقــتُ يمضي<br />
السَـاعة تُعلـِن<br />
سـِتونَ عامـًـا وأربعة<br />
أ ُلاحــِقُ فيها خيالات<br />
أنـِّي.. أنـَــا<br />
الطفلُ الذي كــَبُر<br />
وحفظَ القصائد والأشعارَ<br />
والحكاياتَ<br />
ومَـا كــَبُر<br />
***<br />
من عمــري مضـَت<br />
ســتون عامـًــا وأربعــَة<br />
ومازالـَـت<br />
شرائط وردية وحمراء وزرقاء<br />
تـُلملم عن ظـَهرك الصغير<br />
جداول نهــرك<br />
تضـُـمُ ضـَفائرك<br />
***<br />
بطــُولِ الجــِـدار<br />
نقشتُ حروف إسمك<br />
ولونتها<br />
ولحنتها<br />
وغنيتها<br />
مواويل ، وموشحات<br />
وأنا أخطــو نحو النهر<br />
فيصـُدني<br />
أعودُ إلى البحــر<br />
فيوصد الموج في وجهي<br />
أناجي النجوم ..<br />
والقمر<br />
يتوارى خلف غيمة مخصيةِ القطــَراتِ<br />
يـُطـِلُ على خَجــَل<br />
يفــِرُ من وجهي ..على عجل<br />
يخـــَاف<br />
نورالفجر أن يمحوه<br />
والشمس إن أشرقت<br />
ألا تبقي منه<br />
ولا تـَـذَر !<br />
***<br />
ســِتون عامـًـا وأربعة<br />
أســمَعُ رَجعَ الصــَدى<br />
لصراخاتٍ مـَزَقـَتني<br />
ونــَارٍ أحرقـَتني<br />
جمعتـُها في بوتقة<br />
ألصقـتـُها على جدار غربتي<br />
نياشينَ آلام ٍ وأوجــَاع ٍ<br />
أباهي بهــَا كل العاشقين<br />
أصارع بها فراق السنين<br />
***<br />
أراكِ هناك على الجـِـدار<br />
بين الروح وبين القلب<br />
بيدك تُلـَوِّحـِين<br />
لقــاربٍ أنت فيه معي<br />
نجتــازُ النهر،و البحــر<br />
إلى الشــَاطئ<br />
نبحث عن نقش أقدامنا الصغيرة<br />
في محارة يحرسها جـِنـِّيٌ<br />
خــَرج للتـَو من حكايات جــَدتي<br />
كــُنتِ أنتِ ..أنتِ<br />
عـــَروسَ الجـِـنِّ<br />
في غــُربتي.<br />
وكــُنتُ أنــَا.. أنــَا<br />
الشــَاطـِر حسن<br />
في وحــدتي .<br />
أ ُصــَدِّقُ كــَذب الســـِنين<br />
أ ُصــَدِّقُ الحــُلمَ البعيد<br />
كنت أنتظــِرُ المطــَر<br />
و أرى صــُورتـِك.<br />
***<br />
ســِتونَ عامـًـا وأربعة<br />
أ ُصلي<br />
ســَاجدًا<br />
راكعــًا<br />
أدعو الله<br />
يـــــــــــــــــــَا حبيبتي والأيـــَام<br />
أن<br />
ترجـِعي<br />
مع رَجـِع الصـــَدى<br />
وأن أرجــَع معــَكِ .!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%90%d8%aa%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8b%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%88-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرضاوي</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 19:09:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الجديدة</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184594</guid>
		<description><![CDATA[عادَ لِيُفتي هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي كُلُّ الإرهابِ (مُقاومَةٌ) إلاّ إن قادَ إلى مَوتي نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;" align="center"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/ahmad-matar.jpg"><img class="alignright  wp-image-184596" title="ahmad matar" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/ahmad-matar.jpg" alt="" width="191" height="250" /></a>عادَ لِيُفتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">كُلُّ الإرهابِ (مُقاومَةٌ)</div>
<div style="text-align: right;" align="center">إلاّ إن قادَ إلى مَوتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ (جِهادٌ)</div>
<div style="text-align: right;" align="center">إن لَمْ يُنسَفْ مَعَها بَيتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">التقوى عِندي تَتلوّى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">ما بينَ البَلوى والبَلوى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">حَسَبَ البَخْتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">إن نَزلَتْ تِلَكَ على غَيري</div>
<div style="text-align: right;" align="center">خَنَقَتْ صَمْتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وإذا تِلكَ دَنَتْ مِن ظَهْري</div>
<div style="text-align: right;" align="center">زَرعَتْ إعصاراً في صَوْتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وعلى مَهْوى تِلكَ التّقوى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">أَبصُقُ يومَ الجُمعةِ فَتوى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">فإذا مَسَّتْ نَعْلَ الأَقوى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">أَلحسُها في يومِ السَّبتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">الوسَطِيَّةُ: فِفْتي .. فِفْتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">أعمالُ الإجرامِ حَرامٌ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَحَلالٌ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">في نَفْسِ الوَقْتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">هِيَ كُفرٌ إن نَزَلَتْ فَوقي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَهُدىً إن مَرّتْ مِن تَحتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">***</div>
<div style="text-align: right;" align="center">هُوَ قد أَفتى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وأنا أُفتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">العلَّةُ في سُوءِ البذْرةِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">العِلّةُ لَيسَتْ في النَّبْتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَالقُبْحُ بِأخْيلَةِ الناحِتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">لَيسَ القُبحُ بطينِ النَّحتِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَالقاتِلُ مَن يَضَعُ الفَتوى</div>
<div style="text-align: right;" align="center">بالقَتْلِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَليسَ المُستفتي</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَعَلَيهِ.. سَنَغدو أنعاماً</div>
<div style="text-align: right;" align="center">بَينَ سواطيرِ الأَحكامِ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَبينَ بَساطيرِ الحُكّامْ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">وَسَيكفُرُ حتّى الإسلامْ</div>
<div style="text-align: right;" align="center">إن لَمْ يُلجَمْ هذا المُفتي</div>
<div style="text-align: right;"></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومازلتُ أحـلــمْ</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa%d9%8f-%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85%d9%92/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa%d9%8f-%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 11:22:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعاد سعيود</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184523</guid>
		<description><![CDATA[غابَ القصيدُ فجـــاءَ الدمعُ منـــْدفِقا واشتدَّ حُزْنِي فلـــمْ يرحمْ ولا عَتــقا فقَدْ نأى ودواةُ الحِبــْرِ تَرمقُـــــــنِي مِنْ حُزْنِها انتفضتْ كالطّيْرِ إذْ صُعِقا وَمْثلُها وَرقٌ والحِبْرُ<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa%d9%8f-%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85%d9%92/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong>غابَ القصيدُ فجـــاءَ الدمعُ منـــْدفِقا<a href="http://aljadidah.com/2012/05/%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa%d9%8f-%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85%d9%92/souaad-2/" rel="attachment wp-att-184530"><img class=" wp-image-184530 alignleft" title="souaad" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/souaad1.jpg" alt="" width="145" height="160" /></a></strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>واشتدَّ حُزْنِي فلـــمْ يرحمْ ولا عَتــقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فقَدْ نأى ودواةُ الحِبــْرِ تَرمقُـــــــنِي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مِنْ حُزْنِها انتفضتْ كالطّيْرِ إذْ صُعِقا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وَمْثلُها وَرقٌ والحِبْرُ مُعْضــــلَــــتِي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لوْ جَفَّ يا ألَمِي مَنْ يَكْتُــــب الغَــرَقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وَمنْ يُـديرُ بِعُمْـقِ اليــَـمِّ زَوبَعــــــتي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ومنْ يطبّـبُ حُلما بالجــوى نُمِــــــقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ومنْ سيَفـــــتحُ بابَ الفجرِ في مُهَجٍ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ومنْ سيرجعُ ما للشَّـــــعبِ قَدْ سُرقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ومنْ يلـوِّنُ قُرصَ الشَّمْسِ في غَـدِنَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ومن سيحمِلُ نـــورا للثَـــرى فَلَــقَــا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تبْـــكي السنابِلُ في كــفّي أُهَـدْهِـدُها</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>من ذا يُهَدْهــدْني إذْ حُـكمُــنا انْزلَـقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فأَمْسحُ الدّمعَ..دمْعُ القمحِ يــذْبحُـني</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هلْ تفقهُون كلامَ القمـــــحِ لوْ نَطَــقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يا مَخْزنَ الرُّومِ قُمْ واشتمْ ضمائرَهُمْ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>خَانوا الدّماء وخَانوا الجـهْدَ والعَرقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الكلُّ يَحْصِـدُ مِنْ صَدْرِ الطُّيُـــورِ دمًا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ويـتْرك القَمْحَ مَصْلُوبًا ومَا شَــــفَـقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تعـِبْـــتُ أســألُ، كـفّي للدعَا رُفِعــتْ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إنّي أعــــوذُ بِه منّ شرِّ مَا خَــــلــقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أَشُدُّ كًفّي وَراءَ البـَــابِ عَاصِــــــفةٌ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>قدْ بعثرتْ مُهجي والرّوحَ و الـوَرقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>و البابُ يُطرقُ،</strong><strong> </strong><strong>منْ بالبابِ أســـألهُ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يا ليتَ يحملُ بعضَ الشعرِ منْ طَرَقَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فأفتحُ القلبَ أنسى البَابَ منْ فَرحي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فيخرجُ الشّعرُ مِنْ قَلْبِي الّذِي خَفـَقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>جَاءَ الّذي طَرَقَ الأعْمَاقَ في ألَمـِي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يُحمِّل العُمْرً تصويرِي الذي صَــدقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يقولُ إنّكِ يا حســــــناءُ غَيْـــــــمَتنا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فلْتُسْـكبِي مَطَرًا ولْتلْمـــَـعي بـَــــرَقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كُوني ربيعًا وكُوني خيرَ مِدْفئــــــةٍ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مُدّي لهيبَكِ، لا أخشى أنا الحــــَرَقَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يا غيمةَ الوطنِ المزْرُوعِ في كَبِدي</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>اِسقِي فَغيــــرُك لًم يبعثْ بِنا رمَقَــــا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ولْتَعزفِي، نَغَمَات الشعرِ تُنْعِشُـــني</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>صَوْتُ القَوافِي يُزيلُ الهمَّ والقـــلقَـا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>فأًمْسِكُ النّايَ نايَ الشِّعرِ مِــنْ يدهِ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>أقولُ في هَمَسٍ يا أنتَ عُــــدْ وَرِقَ</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>عُدْ يا صَفَاءُ إلى  قَلـــــْبِي تغســّله</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>النُّورُ بَانَ، فكــــنْ يا أنتَ لي شَرَقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>واعزفْ كَمَا عَزَفَــــتْ وَرْقَاءُ بلدتِنَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لحنُ الطّيورِ جَمِيـــــعًا جاءَ مُلْتَصِقَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هَذي الجَمَاهِيرُ لبَتْ مَا بِجَـــوْهَرِهَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كأنَّهَا المَوْجُ مُهـْــتــَاجًا إذِ انْـدَفَـقَـا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يا بَحْرَ غيظٍ..ألاَ فالْطَمْ شَواطئــهمْ</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>لا ترحمّنَّ صُخُورًا ولْتكــُنْ غَـــدِقَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>حتَّى تُفتّتَ بَعضًا منْ صـَلابَتِـــــها</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>تِلْكَ التّي جَعَلتْ مِنْ شَــرْقـِنَا نَــزقَا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>شتان بيـــــن عيــونِ خبــأت دررا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>وأعين بُهتتْ في مَوْطِــنٍ شُــــنِقا</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>و أعْين لمْ يَعُدْ ذا الشَّعْــبُ شعلتها</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>إذ كان مَنْطِقُه الإعْـــصَارُ إذ نَطـَقَا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>زوّادُهُ غضبٌ، في صَــوْتهِ غضـبُ</strong><strong>:<br />
&#8220;</strong><strong>فلتَرحلوا صُبحا، أوتهلكُواغسَقا</strong><strong>&#8220;</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مازِلْتُ أحلُمُ أنّ الــدّارَ منقــذَهــــــا</strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هذا الشبابُ ..بِرُغْمَ النّارِ ما احْتَرَقا</strong></p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa%d9%8f-%d8%a3%d8%ad%d9%80%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أشباح غيبوبة</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 09:55:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عزام</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[أشباح غيبوبة أمل جمال النيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184489</guid>
		<description><![CDATA[يسجن المرء داخل الغيبوبة.. يكن حي ميت.. لا يعي عن العالم الخارجي شيء&#8230; سجن داخل أحلامه وذكرياته. أحيانا يجد المرء من ينتظره.. ينتظر لحظة إفاقته<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_184491" class="wp-caption alignright" style="width: 143px"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/amlgamal-elneli.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-184491" title="amlgamal-elneli" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/amlgamal-elneli-133x150.jpg" alt="" width="133" height="150" /></a><p class="wp-caption-text">أمل جمال النيلي</p></div>
<p dir="RTL">يسجن المرء داخل الغيبوبة.. يكن حي ميت.. لا يعي عن العالم الخارجي شيء&#8230; سجن داخل أحلامه وذكرياته.</p>
<p dir="RTL">أحيانا يجد المرء من ينتظره.. ينتظر لحظة إفاقته منها.. عودته للواقع.. عودته.. لحياته السابقة.. يدفعه الحب للتمسك بالحياة.. الرفيق.. الأهل أحيانا يستسلم المرء.. يستسلم لأحلامه وذكرياته السيئة.. يستسلم لهروبه من الألم.. يستسلم لوحدته بلا أحباب.</p>
<p dir="RTL">ما الحال لو دخل المرء الغيبوبة بإرادته.. قرر سجن نفسه وسط الذكريات مع أحبابه وخيالاته .</p>
<p dir="RTL">العالم بالنسبة له مجموعة صور معلقة علي الجدران.. مواقف محفورة في الوجدان.. أحلام لم تحقق .</p>
<p dir="RTL">أشباح الماضي تهجم وهو استسلم..</p>
<p dir="RTL">شبح كلمة لو.. لو فعلت.. لو قبلت.. لو أحببت.. لو.. ولو.. ولو..</p>
<p dir="RTL">شبح حبيب لم يحظ به.. استسلم ولم يحارب ليكن معه رفيق دربه .</p>
<p dir="RTL">شبح الموت.. يحصد أحبابنا . يحتضن التراب رفاتهم.. ليكون في النهاية اسم علي شاهد قبر.</p>
<p dir="RTL"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/kaeiboba.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-184493" title="kaeiboba" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/kaeiboba-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></a>شبح اللحظات التي مرت ونتمنى عودتها.. ليستمتع بها أكثر .</p>
<p dir="RTL">أشباح الوجوه المعلقة علي الجدران.. وذكرياتهم التي تمر كشريط لا منتهي له.. وكلماتهم تتردد في الآذان.</p>
<p dir="RTL">كلما زاد شبح.. زاد استسلامه للغيبوبة.. ليكون في النهاية قد مات بإرادته ببطء.. لم يعرف السعادة.</p>
<p dir="RTL">تحين النهاية.. لأبكي علي قبره.. لا شيء سوي شاهد.. لا رفيق ولا حبيب.. لا شيء سوي أشباح غيبوبته.</p>
<p dir="RTL">فمن يقبل يكون سجين قفص الغيبوبة.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="color: #ffffff;">ـــــــــــــــ</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الــســرابْ</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%92/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 May 2012 10:55:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عزام</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الــســرابْ ميسون نعيم الرومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184314</guid>
		<description><![CDATA[يا تائها في العمر تدور بك السنين إلى سراب أثقلتها بحرقة الآهات ومـرّ العذاب زرعت ظلام الليل في فرح الصبا والحـسـرات وشاحا لأحلام الشباب عـيناك<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%92/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_184316" class="wp-caption alignleft" style="width: 160px"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/mesun-alromi.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-184316" title="mesun-alromi" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/mesun-alromi-150x112.jpg" alt="" width="150" height="112" /></a><p class="wp-caption-text">ميسون نعيم الرومي</p></div>
<h3 dir="RTL">يا تائها في العمر</h3>
<h3 dir="RTL">تدور بك السنين</h3>
<h3 dir="RTL">إلى سراب</h3>
<h3 dir="RTL">أثقلتها بحرقة الآهات</h3>
<h3 dir="RTL">ومـرّ العذاب</h3>
<h3 dir="RTL">زرعت ظلام الليل في فرح الصبا</h3>
<h3 dir="RTL">والحـسـرات وشاحا لأحلام الشباب</h3>
<h3 dir="RTL">عـيناك غائرة</h3>
<h3 dir="RTL">مرتعشة الدمع</h3>
<h3 dir="RTL">بين المقل والأهداب</h3>
<h3 dir="RTL">خابت الآمال فيها وذبح الرجاء</h3>
<h3 dir="RTL">بــلا جواب</h3>
<h3 dir="RTL">يومك حائر دون صباح</h3>
<h3 dir="RTL">وغدى غدك مـلـبـّـدا بالسحاب</h3>
<h3 dir="RTL">أطياف أوهام تخاف شرودها</h3>
<h3 dir="RTL">أطبقت عليها بالأسنان وبالأنياب</h3>
<h3 dir="RTL">فكيف ومتى</h3>
<h3 dir="RTL">تدور محزونا أسيراً للمنى؟</h3>
<h3 dir="RTL">سجينا في وجـَع الذكريات</h3>
<h3 dir="RTL">حائرا ضـائعـاً</h3>
<h3 dir="RTL">في غياهب متاهات الاكتئاب</h3>
<h3 dir="RTL">ترنحت فيك ابتسامة</h3>
<h3 dir="RTL">مكلومة موجوعة</h3>
<h3 dir="RTL">ثم  ذوت</h3>
<h3 dir="RTL">فماتت على الـشفاه</h3>
<h3 dir="RTL">لتطرب السمع فيك</h3>
<h3 dir="RTL">أصداء أنين الروح</h3>
<h3 dir="RTL">كلحن يعزف اللحن في رقة</h3>
<h3 dir="RTL">وهـدوء وانسياب</h3>
<h3 dir="RTL">هان فيك الدمع</h3>
<h3 dir="RTL">أَنَّ الأنـين ثم خبا</h3>
<h3 dir="RTL">واكتوى القلب بوهج لهاب</h3>
<h3 dir="RTL">مستعرا يحرق</h3>
<h3 dir="RTL">الروح والوجدان</h3>
<h3 dir="RTL">فلماذا</h3>
<h3 dir="RTL">وعلامَ</h3>
<h3 dir="RTL">وكيف</h3>
<h3 dir="RTL">تاهت الفرحة</h3>
<h3 dir="RTL">في حنايا زمن غادر كذاب ؟</h3>
<h3 dir="RTL">بنيت من وهم فكرك جنة</h3>
<h3 dir="RTL">طرّزتها بالضلوع وبالدماء</h3>
<h3 dir="RTL">فـغـزتها الثعالب.. والذئاب</h3>
<h3 dir="RTL">وسرت في الروح حرقة</h3>
<h3 dir="RTL">ابتلعت أمس واليوم</h3>
<h3 dir="RTL">وغـد وبـعد غـد</h3>
<h3 dir="RTL">وكل سنين العمر</h3>
<h3 dir="RTL">على أطلالها نـعق الغراب</h3>
<h3 dir="RTL">يا غربة الروح</h3>
<h3 dir="RTL">يا لوعة مكـنونـة</h3>
<h3 dir="RTL">وبؤس حـائـر</h3>
<h3 dir="RTL">بين أشـلاء الشقاء</h3>
<h3 dir="RTL">مرت لـتـمضي</h3>
<h3 dir="RTL">وا حـَسرتاه</h3>
<h3 dir="RTL">دون سؤال أو حساب</h3>
<h3 dir="RTL">فأين أيـن ما بنيت من قلاع</h3>
<h3 dir="RTL">مـشـيـّـدة! كـانت من رمال؟</h3>
<h3 dir="RTL">وأين الفرحة والأحلام؟</h3>
<h3 dir="RTL">وأين الأمل! وأين الرجاء؟</h3>
<h3 dir="RTL">وإلى أين سائر أنت أيها القدر؟</h3>
<h3 dir="RTL">وبماذا، ولمـاذا</h3>
<h3 dir="RTL">حكمت على البشـر</h3>
<h3 dir="RTL">فإلى متى هذا العذاب</h3>
<h3 dir="RTL">وإلى متى هـذا الـسـهـَـر</h3>
<h3 dir="RTL">وأنت دائر في الوهـم</h3>
<h3 dir="RTL">شاخصا إلى العدم</h3>
<h3 dir="RTL">حثيثة خطاك</h3>
<h3 dir="RTL">إلى ســَــراب</h3>
<h3 dir="RTL"><span style="color: #808080;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</span></h3>
<h3 dir="RTL"><span style="color: #808080;"><a href="mailto:majamaison@yahoo.com"><span style="color: #808080;">majamaison@yahoo.com</span></a></span></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3 dir="RTL"><span style="color: #ffffff;">ـــــــــــــــــ</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة:  عندما تستعر الشهوة&#8230;</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 May 2012 09:22:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عزام</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة: عندما تستعر الشهوة ... منصورسناطي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=184105</guid>
		<description><![CDATA[ربطتها به قصة حب ّ جميلة، فتزوجته بعد حفلة زواج رائعة، ونظرا ً للظروف الشاذة في بلدها لبنان، هاجرت العائلة إلى كندا. ولما كان والدها<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a9/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_184106" class="wp-caption alignright" style="width: 160px"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/mansor-sanati2.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-184106" title="mansor-sanati" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/mansor-sanati2-150x112.jpg" alt="" width="150" height="112" /></a><p class="wp-caption-text">منصورسناطي</p></div>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">ربطتها به قصة حب ّ جميلة، فتزوجته بعد حفلة زواج رائعة، ونظرا ً للظروف الشاذة في بلدها لبنان، هاجرت العائلة إلى كندا. ولما كان والدها وافاه الأجل وهي طفلة صغيرة، كانت أمها تسكن معها، حيث هي الوحيدة لأبويها، وهاجرت معهم إلى كندا</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أيضاً وسكنت معهم في نفس الشقة.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">ورزقت من زواجها طفلتين جميلتين، ملأت حياتهما نشوة وحباً وحبوراً، وفي أحد الأيام نهضت باكراً من فراشها، لتذهب للتسوق، حيث علمت بإجراء تخفيضات على بعض</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">السلع المنزلية، وحرصت أن تكون من أوائل المتسوقين، وقبل نفاذ السلع، فحملت رزمة من الأكياس البلاستيكية وخرجت مسرعة، تاركة طفلتيها وزوجها وأمها التي تعيش معها في نفس الشقة نائمين.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">وعند وصولها، ركنت سيارتها في محل قريب، والتفتت إلى المقعد على يمينها لتأخذ محفظتها، كما درجت عليها وتعودت، فلم تجدها؟</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أدركت حينها أنها تركتها في الشقة، في غرفة نومها، قالت يا إلهي ما العمل؟</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">تأففت، وشعرت بانزعاج، فقفلت راجعة مضطرة لأخذ المحفظة الحاوية على النقود.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">وعند وصولها إلى باب الشقة، فتحت الباب بكل هدوء، حرصاً على عدم إيقاظ النائمين (طفلتيها وزوجها وأمها)، فخلعت حذائها ومشت الهوينة، وعلى رؤوس أصابع القدمين، ففتحت باب غرفتها، فرأت ما لم يخطر على بال، وما لم يكن في الحسبان مطلقا ً، ولا حتى في الأحلام.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">رأت زوجها يضاجع أمها وعلى فراشها، فصعقت وصرخت بأعلى صوتها، فقفز زوجها مذعوراً، وأمها هربت إلى غرفتها، وخرجت الطفلتان من غرفة النوم  خائفتان  إلى صالون الشقة، وهي لا تزال تصرخ بهستيرية، فأغمي عليها، فإتصل الجيران بالشرطة، وبعد دقائق كانت الشرطة داخل الشقة، وشاهدوا الزوجة مغمي عليها والطفلتان حولها خائفتان، ولما أفاقت، دونت الشرطة أقوالها، وألقي القبض على الزوج وأمها متخفيان عند الجيران، ولا زالت الزوجة مصدومة، تكلم نفسها أحيانا ً، غير مصدقة ما رأته عيناها.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">والسؤال هو: ما هو مصير زوجها وأمها الموقوفان لدى الشرطة؟</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">وهل ستطلب الطلاق؟ وهل ستغفر له؟ وهل سيرجع زوجاً سويا ً كالسابق؟ وكيف ستكون علاقتها مع أمها؟ وما هو قرار المحكمة، عند إحالة الأوراق إليها؟ وحتى في حالة تنازل الزوجة، هناك مسألة الحق العام، فيما يخص زنى المحارم ، الجواب على كل هذه الأسئلة أحلاه مرّ، والله يكون في عون الزوجة المسكينة.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">فهل كانت ساعة شيطانية كما يقال؟ أم أن شهوة الجسد عمياء لا ترى العواقب عند استعارها واتقادها؟ فالشهوة نار تحت الرماد، ومن الصعوبة بمكان إطفاء جذوتها ولهيبها، فتحرق صاحبها ومن معه ـ وتحرق الأخضر واليابس ، لذا استوجب الحذر ولجم الشهوات!!!</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL"><span style="color: #ffffff;">ــــــــــــ</span></h6>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عطش</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b9%d8%b7%d8%b4/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b9%d8%b7%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 May 2012 10:45:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد عزام</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[عطش هاجر لعريبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=183694</guid>
		<description><![CDATA[كان يتفنن كلّ مرة في إيجاد المبررات ليضرب موعدا للقائها وموعدا آخر لعذابه .. السنين تتآكل بينهما، تضع جسرا ليس له نهاية، يفصلهم جبل شامخ<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b9%d8%b7%d8%b4/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL"><a href="http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b9%d8%b7%d8%b4/hadjer_learabi-2/" rel="attachment wp-att-183695"><img class="alignright size-thumbnail wp-image-183695" title="hadjer_learabi" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/hadjer_learabi-e1336727279431-114x150.jpg" alt="" width="114" height="150" /></a>كان يتفنن كلّ مرة في إيجاد المبررات ليضرب موعدا للقائها وموعدا آخر لعذابه ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">السنين تتآكل بينهما، تضع جسرا ليس له نهاية، يفصلهم جبل شامخ يصعب تسلقه .</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">جلس على الطاولة مرتبكا يوجه نظراته في كل اتجاه..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL"> فكره مشتت والوجد يكاد يقطع آخر أنفاسه، ضميره على المحك والشوق كالطوفان يجرف كل ما يلقاه ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">راح ينكش تلك الأوراق المرصوصة أمامه، يتفقد الساعة على معصمه ،الثانية من عمر الوقت وهي غائبة كأنها سنوات من الجفاف .</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">حدثته نفسه بإلحاح ، حاورته على طاولة لا يملك فيها القرار ، صارعته فوق حلبة يصعق فيها الضعفاء توغل بأفكاره في غابةٍ محفوفة بالخوف</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">الخوف !! .. هذا الشعور الذي يجرفك نحو متاهات أخرى و خساراتِ كبيرة ،هذا الذي يجمد عواطفك ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">مدَّ يده إلى جيبه أخرج قلما وراح يكتب.</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أي سيل متدفق سيروي هذا العطش..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أي مطر غزير سيخمد نيران الاشتياق&#8230;</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">الاحتراق يُخلد الرماد والشغف الملتهب في جسدي لا يجد حتى الأوراق لكتابة الوصية ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">آخر الكلمات أورثها لكِ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL"> الحب والحرمان لا يصنعان غير الخراب ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">هما ضدّان ينهشان روحي حتى آخر نفس وأنت تقفين كل هذا الوقت .. تبتسمين!..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">ارتجفت يداه  حتى أسقطت القلم ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أحس فجأة أنه يتعرى أمام نفسه ، كلماته على الورق تطوقه ترسم ملامح وجه خائف تلسع رجولته ثعابين الجبن  ما فتئ سُمُّها ينتشر في أوصاله ارتبكت   خواطره واشتعلت  هواجسه واختنقت  أنفاسه وما إن جال بنظره حتى لمحها قادمة..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">اعتصر تلك الأوراق  أخفاها بين طيات كتاب كان أمامه ، هكذا يختفي الألم بين طيات الكتاب، هكذا تطوى الاعترافات قبل أن  تُعلن  ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">سلمت عليه رد التحية ثم دعاها للجلوس ، ابتسمت كعادتها وجلست ثم قالت :</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">&#8220;لن أبقى طويلا جئت لدعوتك لحضور أمسية شعرية للشاعر وفنان رائع..&#8221;</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">تسمرت نظراته ،تلعثم لسانه ما هذه الكارثة الكونية ،هي تدعوني هل أنا  أحلم أم أعيش الوهم ؟ هي تدعوني لأمسية شعرية ، رد بعفوية</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">&#8220;آه جميل.. أكيد.. هذا أمر يسعدني.. أنا موافق&#8221;</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">لقد أتته الفرصة ، دعوة من امرأة أحلامه أتت على طبق من الشهوة و الاشتياق</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">ابتسمت ثم قالت :</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">&#8221; أشكرك ..بصراحة لم أكن لأفوت أوّل أمسية شعرية سيُحييها خطيبي دون أن أدعو أصدقائي المقربين..&#8221;</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">ثم أردفت قائلة :</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">&#8221; إلى اللقاء نلتقي في المساء.. لا تنسَ ..&#8221;</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">انصرفت وتركته وحيدا مبعثر الأفكار،  الدّهشة من آخر كلماتٍ نطقت بها تُجمد الدماء في عروقه ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">أهي فرصة للقاء أم فرصة للحقيقة و الضياع ؟ !..هي ليست لك ولن تكون ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL"> هي الآن حتى المساء معلقة على أهداب الشوق للقائه وفي الليل ستنام ملء الجفن تحلم به فارسا ، هذه الأمسية لن تكون لك سيُعلن حُبَّه لها وسيهديها طوقا من أشعاره ..</h6>
<h6 style="text-align: justify;" dir="RTL">إذن دعها ترحل وتمضى كما يمضي الغيم ، دعها تغدو حلما دافئا برئا يُشعل ذاكرتك كل مرة تبحثَ فيها بين طيات الكتاب عن الأوراق التي أخفيتها يوما ..</h6>
<h6 dir="RTL"><span style="color: #808080;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></h6>
<h6 dir="RTL"><span style="color: #808080;"><a href="mailto:larihadjer@yahoo.fr"><span style="color: #808080;">larihadjer@yahoo.fr</span></a></span></h6>
<p>&nbsp;</p>
<h6 dir="RTL"><span style="color: #ffffff;">ــــــــــــ</span></h6>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d8%b9%d8%b7%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل ينجح الإسلاميون في اختبار الثقافة؟</title>
		<link>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 May 2012 10:26:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الجديدة</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aljadidah.com/?p=183961</guid>
		<description><![CDATA[لا أستطيع إلا أن أكون متواضعاً جداً وأنا أعدّد حصاد الثقافة لدى الحركات الإسلامية العربية التي أعرفها، وأستطيع أن أعترف أن الحركة الإسلامية لم تنتج<span class="read_more"><a style="color:red;" href="http://aljadidah.com/2012/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9%d8%9f/"><strong> تفاصيل أكثر </strong></a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="storytext">
<p id="text2"><a href="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/131089_islamL.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-183962" title="_131089_islamL" src="http://aljadidah.com/wp-content/uploads/2012/05/131089_islamL.jpg" alt="" width="300" height="204" /></a>لا أستطيع إلا أن أكون متواضعاً جداً وأنا أعدّد حصاد الثقافة لدى الحركات الإسلامية العربية التي أعرفها، وأستطيع أن أعترف أن الحركة الإسلامية لم تنتج إلى اليوم قلماً بارزاً ذا حضور – وإن كان قد يكون ذلك متاحاً دون إعلان &#8211; ولم يحلّق منها طائر بشعره في الأفق، ولم يهبط من طائرتها قاصّ مبدع يشار إليه باهتمام والتفات، ولم تعرف روائياً قديراً سوى واحد أو اثنين ماتا، ولم تكتشف فناناً تشكيلياً، ولم تقدّم منشداً أو مغنياً معروفاً في أوساط عامة الجماهير العربية، ولم تجرؤ على دخول عالم التمثيل فضلاً عن ترشيح ممثل ما لعمل فني ما&#8230; وقِس على ذلك في مجالات إبداعية كثيرة!</p>
<p id="text2">بإمكاني الكثير أن أتحدث عن الواقع البائس للثقافة في الحركة الإسلامية العربية، لكنني لست متشائماً بالمرّة، وأعترف أن الإطار الفكري الذي تختزنه الحركة الإسلامية يعطيها مجالا رحباً في استخدامه كمنصة انطلاق نحو أفق هذا المجال في فنون تعبيرية وتطبيقية، كما بوسع هذا الإطار الفكري إذا لم يوجَّه نحو الأفق المفتوح أن يكون سدادة يقبع فيها المبدع في مجال ضيق يتسع في غير مكانه، أي أن المرجعية الفكرية ذات استخدامين قابلَين للمداولة.</p>
<p id="text2">وتكمن المشكلة الأساس في عدم الاهتمام بالثقافة في الإطار القيادي للحركة الإسلامية نظراً لانشغالهم السابق في معارك تكتيكية واستراتيجية تستلزم أدوات سريعة الفعالية لاستخدامها في هذه المعارك، وليست الثقافة أداة حادة أو سريعة في الفعل المباشر للمعركة فهي عمل تراكمي يستلزم الكثير من الرعاية والسقاية والاهتمام والتشجيع ليبدأ الإنبات طفلاً يرضع ثم يحبو ثم يقف ويسقط ثم يمشي على قدمين ثم يثبت حتى يشب ويكتهل ويصبح قادراً على العطاء؛ وفي المقابل فإن شدة خصوم الحركة الإسلامية وأعني بذلك الحكومات الديكتاتورية جعلت الإسلاميين في زاوية الإلغاء أو التهميش مما أفقدهم المنابر المشجعة على النمو الطبيعي والامتداد المريح.</p>
<p id="text2">ومن تفريعات الإشكال أن مدخل الانفتاح في العمل الفني والإبداعي ليس مدلولاً عليه بمسارات واضحة بل تجد المداخل الفنية في فقه الحركة الإسلامية يعاني من آثار الاختلاف الفقهي وضعف القدرة على هضم الخلاف والتعامل معه أو تنظيمه وإدارته، وتميل القيادات في الحركة الإسلامية إلى سلوك طريق السلامة خوفاً من ردود الأفعال التي تنحاز إلى الخطاب الجزئي والشكلي والمكرر.</p>
<p id="text2">والغريب أن الفكر الإسلامي الذي يحتوي ثراء هائلاً في المضامين والمعاني، وقدرة عالية على تنويع الخطاب وتعديد مستوياته، وغنىً مقبولاً في الأساليب وجرأة منضبطة على تطوير هذه الأساليب من خلال فقه المقاصد واجتهاد الواقع فإن هذا الفكر لم يستطع مواجهة منطق التشدد في بعض تياراته، فاتجه الانفتاح عملياً نحو المغامرة غير المسنودة برؤية فكرية حاملة ومعينة على إنتاج الفكر براحة، ويمكن الادعاء أن هذا اللون من الانفتاح كان يمتاز بالجرأة الفردية أكثر من كونه اجتهاداً جماعياً للحركة الإسلامية، وإن كان رد الفعل المتغافل للحركة الإسلامية ساعد هذه الاجتهادات الفردية الجريئة على النجاح فيما أدى هذا الموقف أيضاً منها إلى انهيارات كثيرة لتجارب واعدة كانت بحاجة إلى مساعدة عملية مادية ومعنوية أكثر مما كانت بحاجة إلى الصمت أو الرضا الخفيّ.</p>
<p id="text2">وبوصول الحركة الإسلامية بمدارسها المتعددة إلى منصات السلطة العربية أصبحت الثقافة استحقاقاً واجب الأداء، ولا يمكن للحركة الإسلامية أن تدير وجهها عن مسارات الثقافة، ولا يسعها أيضاً أن تفتح النار عليها، وإلا خسرت حضورها الفكري والجماهيري والسياسي، وإلا خسرت الجبهة الثقافية أيضاً التي تنظر إلى نفسها أنها الضمير الإنساني والقلب الجمعي والفكر الخالد لأي حضارة، وأي مواجهة قد يدفع بها بعض المتشددين في الحركة الإسلامية نحو حرب مظاهر غير متفق اجتماعياً على سقوط قيمتها فإن هذه المواجهة ستؤدي إلى صراع حاد سينتج عنه حالة فرز غليظة بين فكر هؤلاء المتشددين ومنطق المبدعين الأكثر قبولاً لدى منطق المجتمع العام وقيادته الباحثة عن الاستقرار الاجتماعي والتنمية الواعية.</p>
<p id="text2">إن السعة التي تمر بها الحركة الإسلامية اليوم تفرض عليها إعادة السياق لمسار الثقافة والبناء الحضاري الذي هو رمز التحضر لدى المجتمعات الراقية تاريخياً كحضارتنا الإسلامية، وعلى الحركة الإسلامية أن تبادر من خلال مشروعات تنموية ثقافية تبادر بها وتصنعها أو تفتعلها إلى إعادة رسم مسار لها في خريطة الثقافة وإعداد منابر ثقافية وإعلامية تختص بها، وأن تستفيد من الجهد الأكاديمي الكبير الذي قامت به هيئات فكرية وإبداعية من أجل صياغة نظرية جمالية إسلامية، وتحديد موقع الفن في الفكر الإسلامي بوصفه واحداً من التجليات المتميزة للإنجاز الحضاري الإسلامي، وتوضيح المفهوم الإسلامي للفن وبيان حدوده، وخصائصه، وتمثلاته في ميادين الإبداع المختلفة في علماً وأدباً وتطبيقاً وفناً وعمراناً &#8230; ، والعمل على إبراز تجارب الفن الإسلامي القديمة والمعاصرة.</p>
<p id="text2">إن الاهتمام بهذا المسار الثقافي الفني ينمّي الشخصية الفردية ذوقاً ورهافةً وخُلقاً، ويبني الشخصية الجماعية للأمة في مجالها القُطري أو الإقليمي أو الجمعيّ، أي أنها عمل دعوي بمفهوم الحركة الإسلامية ولكنه لا يتناسب مع فلسفة الحركة الإسلامية في مجالها التنظيمي النخبوي، وإنما يتناسب مع حالة الامتداد الشعبي الذي تتخذ وضعياته المريحة اليوم في معظم الأقطار العربية.</p>
<p id="text2">وأحذّر الحركة الإسلامية من التأخير في وضع بصمتها في هذا المجال لأن أي تأخير في ذلك سيترك المجال أمام الفكر المتشدد ليضع مواصفات الفن برؤيته الحرفية، مما سيصعّب المهمة لاحقاً وسيجعل الإسلاميين في حالة دفاع خاسرة أمام خبرة الإنسان الحافلة وتميّز نخبته ، وفطرته النامية.</p>
<p id="text2">وعلى الحركة الإسلامية أن تعي صعوبة الانتصار في معركة الثقافة بأدوات تعتمد على منطق الرأي الواحد والرؤية الصارمة، وعلى الحركة الإسلامية أن تتعامل مع الثقافة بحياد، وأن تدخلها كأحد الأطراف التي تسعى إلى ممارستها واستخدامها والمشاركة بها لا الاستئثار بها واحتكارها، وأن تعي أن الثقافة تحمي منطق الوسطية في المجتمعات النامية فكرياً وتاريخياً وأنها أداة ناجحة من أدوات الحوار بين الثقافة الواحدة في التنوع أو الثقافات الأخرى في الاختلاف.</p>
<p id="text2"><span style="color: #0384b7;">د. أسامة الأشقر ـ المدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة </span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aljadidah.com/2012/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Page Caching using disk: enhanced
Database Caching 19/64 queries in 0.038 seconds using disk: basic
Object Caching 752/855 objects using disk: basic

Served from: aljadidah.com @ 2012-05-19 02:23:17 -->
