الجديدة – فيينا: خرجت يوم أمس مظاهرة حاشدة ساهم بها عدة مئات من المواطنين التبت وكذلك الداعمين لحقوقهم من النمساويين ضد الاحتلال الصيني لبلادهم. وكانت السلطات الصينية قمعت بعنف مظاهرات سلمية في عدة أماكن في التبت بمناسبة السنة الصينية الجديدة في 23-24 من كانون الثاني الماضي . وكان المتظاهرون يطالبون بحقوقهم , حيث سقط ست مواطنين صرعى القمع الصيني. إن مظاهرة فيينا ليلة أمس كانت لمساندة ودعم نضال التبتيين ضد القمع والاحتلال الصينيين الذي اشد بعنف من عام 2008.
فمنذ احتلال التبت والحكومة الصينية ترفع شعار بناء الاشتراكية في التبت, ذلك الشعار الذي لم يتحقق على ارض الواقع والذي يرفضه التبتيون الذين يريدون استقلال بلادهم والتحكم في مصيرهم بأنفسهم.
ان التبت معزولة بالكامل من العالم , هذا ما صرح به المتظاهرون. وأضافوا بان السلطات الصينية تمنع دخول الأجانب إلى التبت . وقد وضعت السلطات الصينية حالة طوارئ حرب في البلاد.
وطالب المتظاهرون السلطات الصينية تقديم قتلة أبنائهم المشاركين في المظاهرات السلمية للمحاكم وكذلك فتح الحوار مجددا مع ممثلي الشعب التبتي على قدم المساواة مع ممثلي الصين. ودعي المتظاهرون المجتمع الدولي والمنظمات الدولية دعم نضال الشعب التبتي للحصول على حقوقه. وأثار المتظاهرون انتباه الناس إلى إن القيادة الصينية تقوم بإعمال ضد حقوق الإنسان.
ووزع المتظاهرون بيانا دعوا فيه أبناء جلدتهم عم الاحتفال بالسنة التبتية الجديدة المصادف في الثاني والعشرين من الشهر الجاري تضامنا مع ضحيا القمع الصيني. واردا المتظاهرون في العاصمة النمساوية التي تظم العديد من منظمات الأمم المتحدة وأكثر من مائة ممثليه دبلوماسية بان صراخ بنات وأبناء التبت تحت الاحتلال الصيني يسمع في الخارج وهم يعملون على إيصاله.




