كثيرا ما نفكر في جلب سبل الراحة والسعادة, ولكن ربما يعجز بعضنا عن إيجادها..
حياتنا من صنع أفكاركنا..فإذا نحن راودتنا أفكار سعيدة كنا سعداء ,وإذا تملكتنا أفكار محزنه أصبحنا تعساء.وإذاتغلبت عليناالأفكار المزعجة غدونا خائفين جبناء..
عدم مسامحة الذات على إنفعالاتها أو مخرجاتها السلوكية السلبية سبب رئيسي لإستمرار حالة عدم التوازن و عدم التمكن من إدارة المواقف بنجاح.
الممثل المسرحي الذي يقف أمام الجمهور
فيتوتر قليلاً وربما تتغير نبرة صوته، إنه إن لم يغفر لذاته
ما صدر منها من توتر أو ضعف فإنه حينئذٍ يصبح ضحيةلذاته
التي ستحاربه مثلما هو حاربها ولم يسامحها ,في حين أنه لو تصالح مع ذاته وأستطاع التغلب علي تلك الحاله الطارئه التي إنتابته فإنه سينتصر لحالة الإبداع التي يسعي لتحقيقها.
والتفاؤل يدعم النظر للمستقبل بنظره ثاقبه مسيطره تساعد علي تحقيق الآمال،
حيث مالفائدة من المجهول؟تكمن الإستفاده الحقيقيه من وجود المجهول بما يحمله الغد هو ان نحمل بداخلنا التفاؤل و السيطره علي حالة القلق التي يمكن أن تنتابنا ذلك حتي نسير في درب يقودنا نحو تحقيق ما نصبو إليه ونتمناه.
الحالة الداخلية تظهر فى سلوك الفرد واستجاباته وتشير إلى تقبله لحياته الماضية والحاضرة ويعنى ذلك رضاالشخص عن حياته وإنجازاته ونتائج سلوكه .
كذلك رضا الإنسان عن الحاله الأمنيه التي تحيطه و شعوره بالإستقرار هو من الحاجات الأساسيه التي تأتي حتي بعد الحاجات البيولوجيه مباشرة و ذلك كما أشار ماسلو في نظريته وبالتالي فالإنسان بحاجه إلي مصالحة الذات والمجتمع والتفاؤل بالمستقبل و الأهم مشاعر الأمان
aljadidah.com




