من يتصفح موقع نقابة الصحفيين العراقيين سيلفت نظره تحول هذا الموقع الى موقع شخصي لنقيب الصحفيين مؤيد اللامي.
صوره وباوضاع مختلفة – بوز- تعكس تعطش مؤيد اللامي الى الشهرة والنزوع الى الفردانية ولا نبالغ اذا توقعنا ان يطلق عليه متزلفوه لقب (النقيب الاوحد) او (النقيب الضرورة) ويدعون له كلما ذكروا اسمه الشريف ب(حفظه الله ورعاه) بمجرد ان يفوز بولاية ثانية لا سامح الله في الانتخابات المقبلة والتي يهيء لها من خلال جمع المؤيدين والانصار من الفيترجية والسمكرية والعرضحالجية والرواديد والدمبكجية وممن لا يفرق ما بين الفاعل والمفعول به وبين المضاف والمضاف اليه وبمن لا يفقه ولا يعلم ولا يقرأ ولا يكتب.
فمرة نراه مع رئيس لجنة الحج ولا نعلم ما علاقة هذا الشيخ بنقابة الصحفيين الا اذا كان النقيب يريد ان يكون حملدار ينظم حملات حج للصحفيين الى بيت الله الحرام اسوة بالنواب والوزراء.. واخرى مع وزير المالية وهو مستغرق بالضحك ولا ندرى على ماذا يضحكان.. وثالثة مع رئيس الوزراء في نظرة وابتسامة تختزل كل فرحه الغامر بالجلوس الى جانب رئيس حكومة…. الخ
فقط ندعو القاريء الى تصفح موقع النقابة والتدقيق جيدا في ملامح وجه نقيبنا الهمام وهو يجلس او يقف الى جانب المسؤولين والانتباه الى وضع جلسته او وقفته وكذلك حركات اطرافه والبريق الذي في عينيه وحتما سيلاحظ انه امام شخصية (مخترعة) اي غير مصدق انه سيبلغ ما بلغ.
ومن هذا الموقع ادعو المتخصصة في لغة الجسد سحر الدباغ والتي فضحت بعض الساسة العراقيين من خلال قرائتها لحركات اجسادهم ونشرت ذلك في كتابات ان تبادر وتفيدنا بقرائتها لحركات جسد مؤيد اللامي وفضح مكنوناته.
سيسجل تاريخ الصحافة في العراق ان مؤيد اللامي هو اول نقيب للصحفيين العراقيين لا يهش ولا ينش عن الصحفيين شيئا وبدلا من ذلك فهو يتقرب ويتزلف الى المسؤولين الحكوميين وغيرهم دون النظر الى خطورة ذلك وسيسجل التاريخ له ايضا انه اول نقيب للصحفيين العراقيين يتقن فن التزلف الى المسؤولين والتغزل بهم من اجل ان يحجز كرسيا ربما في وزارة بعد ان يلفظه الصحفيون وينفض من حوله المتزلفون والمصلحيون والمطبلون وماسحو الجوخ من العرضحالجية والفيترجية والسمكرية والرواديد والدمبكجية.
مؤيد اللامي هذا ومنذ استيلائه على النقابة وتطويبها باسمه والصحفيون لم يجنوا من نقابتهم سوى الكلام الذي يذهب هواء في شبك وما استمرار حال الصحفيين على هذا الحال الذي نراه من تنكيل بهم من قبل الشرطة والجيش وحمايات الوزراء والنواب وشقاوات العصابات التي تطلق على نفسها احزابا سياسية الا نتيجة لتزلفه الى المسؤولين ومحاولة ضبط نبرة تصريحاته على وتر الكلام الذي لايفهم منه لا لوم ولا استنكار وانما فقط "مجرد كلام" (لا ايودي ولا ايجيب) فارغ ماسخ لا لون له ولا طعم ولا رائحة.
منذ ايام لم تبق مؤسسة اعلامية او مهتمة بشؤون الاعلام الا واستنكرت ما جرى لاحمد عبد الحسين او دعت الى التظاهر من اجل الوقوف الى جانبه في محنته سوى نقابة الصحفيين العراقيين التي التزمت الصمت.
بعض الظرفاء علق على هذا الموقف قائلا: ان عدم ظهور مؤيد اللامي او اصداره تصريحا عن ما يجري ربما لانه مشغول بدرخ الدرسين الذين رسب بهما استعدادا لامتحانات الدور الثاني، واضاف: انه يتعب نفسه فهو سيبقى يراوح في مرحلته لانه مفصول في مادة اخرى بسبب تغيبه الطويل عن الحضور وانه مهموم مغموم بسبب انه سيواجه السنة المقبلة اذا نجح وتجاوز المرحلة الدراسية الاخيرة امتحان التوفل الذي سيصبح منذ السنة المقبلة شرطا في القبول لدراسة الماجستير كونه يعرف انه لن يتجاوزه لصعوبته.
-
http://سؤال غسان منشد جهادي



















