بعد هروب سلطاني احد اعضاء الحرس الثوري الايراني الذي كان يعمل في استخبارات مطار خميني الى تركيا وسلم نفسه الى دائرة اللجوء التابعة للامم المتحدة فيها, ادلي بتصريحات خطيرة، ان كانت صحيحة يترتب على السلطات العراقية الكشف عن تفاصيلهاان هروب سلطاني الى تركيا كشف النقاب عن تواجد حرسي إيراني آخر برتبة عقيد"محمد رضا آريان" تمكن هو الاخر من الهرب الى تركيا مع أفراد عائلته. ومن خلال الاتصال بالعقيد الهارب انه يمتلك من المعلومات التي تدين ايران بجرائم إبادة بشرية بالمواد شديدة السمية تنفذها داخل العراق حيث ان هذا العقيد كان يعمل في قوة القدس الايرانية وتربطه بالعميد مسكربان, المسئول البارز في الحرس الثوري الايراني علاقات وطيدة تمكن من خلالها الاطلاع على وثائق في غاية السرية والاهمية يراها سلطاني انها أساليب قذرة في تصفية أعداء إيران من المعارضين لتدخلها وهيمنتها في العراق. وتتنافى بالتالي مع كل القيم الانسانية والاخلاقية كما يراها سلطاني ذاته .
يصف العقيد الهارب محمد رضا آريان هذه الجريمة البشعة بقيام قوة القدس بالاتصال بعدد من التجار الإيرانيين المرتبطين بها والذين يقومون بنقل البضائع إلى مناطق شمال العراق ومنهم التاجر الإيراني (يد الله خداداي / تاجر ذهب) لغرض تهريب مواد سامة في غاية الخطورة وإيصالها إلى عملائهم في السليمانية واربيل ودهوك بهدف إيصالها إلى العاصمة بغداد و بقية المحافظات الأخرى وتستخدم هذه المواد كطلاء سائل عديم اللون و الرائحة يوضع على مقبض باب المنزل او السيارة للشخص المستهدف وعند ملامسته باليد يتسرب عبر الجلد و يؤدي إلى الإصابة بالسرطان و
موت المصاب بعد شهر واحد فقط …. !!
ويضيف العقيد محمد رضا آريان ان العميد الحرسي مسكربان أبلغه ن إيران حصلت على هذه المواد من مخلفات الاتحاد السوفيتي السابق وان عملية إدخالها إلى العراق ليست صعبة فبعد إدخالها من قبل التجار يتم نقلها إلى القنصلية الإيرانية في السليمانية الواقعة في منطقة بزركته/زقاق (120) ويتم نقلها من قبل عملاء قوة القدس من العراقيين الى العاصمة بغداد و المحافظات الأخرى لغرض تسليمها إلى عناصر المجاميع الخاصة التابعة لإيران لغرض تصفية المناوئين والشخصيات الوطنية الرافضة للتدخل الإيراني في العراق بشكل هادئ و عدم اللجوء إلى الأساليب القديمة في
تصفيتهم باستخدام الاسلحة الكاتمة والعبوات البلاستيكية اللاصقة وإثارة الإعلام الذي اخذ يركز في الآونة الأخيرة على المجاميع الخاصة و تدخل إيران في العراق بصورة فاضحة .
ومن الجدير بالذكر أن شبكة أخطبوطية واسعة ومتعددة الرؤوس والوسائل تعمل في العراق منذ سنة الغزو الأميركي الفاشي عام 2003 يقودها مسئولون إيرانيون متعددو الاختصاصات ولاسيما في مجال العمل ألاستخباري والتجاري والتدريب العسكري إضافة الى جماعات تشرف على تنظيمات لها خبرتها في تهريب الأشخاص والأموال والأسلحة، وجماعات أخرى متخصصة في تنفيذ الاغتيالات وجرائم "الترهيب" التي تهدف إلى تخويف المواطنين بهدف إخضاعهم أو تهجيرهم.
وقال سلطاني في حوار هاتفي مع وسائل إعلام :" هناك عدد من ضباط الحرس أكدوا لي قائلين نحن
نشاطرك في انتقاداتك."


